غدیر

روایات نزول آیه اکمال در غدیر، سند ضعیفی دارند و قابل قبول نیستند.

به این نوشته امتیاز دهید

پاسخ شبهه:

برای اسکات خصم و اثبات مدعا کافیست نشان دهیم یک طریق از روایات نزول آیه اکمال در غدیر، از طریق مخالفین از طریق صحیح روایت شده است. در زیر روایتی را که خطیب بغدادی و نیز ابن عساکر از ابوهریره نقل کرده‌­اند را مورد بررسی سندی قرار می­‌دهیم.

خطيب بغدادى در ترجمه حبشون بن موسى مى‌نويسد:

  • أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرَانَ، قَالَ: أخبرنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ حَبْشُونُ بْنُ مُوسَى بْنِ أَيُّوبَ الْخَلالُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّمْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ الْقُرَشِيُّ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: مَنْ صَامَ يَوْمَ ثَمَانِ عَشْرَةَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ كُتِبَ لَهُ صِيَامُ سِتِّينَ شَهْرًا، وَهُوَ يَوْمُ غَدِيرِ خُمٍّ لَمَّا أَخَذَ النَّبِيُّ بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ: ” أَلَسْتُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ؟ “، قَالُوا: بَلَى يا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ” مَنْ كُنْتُ مَولاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ “، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: بَخٍ بَخٍ لَكَ يَابْنَ أَبِي طَالِبٍ أَصْبَحْتَ مَوْلايَ وَمَوْلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: «الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ» .وَمَنْ صَامَ يَوْمَ سَبْعَةٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ كُتِبَ لَهُ صِيَامُ سِتِّينَ شَهْرًا…[1]. از ابوهريره نقل شده است كه گفت: كسى كه روز هجدهم ذى الحجه را روزه بگيرد ثواب روزه شصت ماه براى وى نوشته مى‌شود، اين روز، روز غدير خم است، روزى كه رسول خدا صلى الله عليه و آله دست على را گرفت و فرمود: آيا من رهبر مؤمنان نيستم؟ گفتند: چرا اى رسول خدا. فرمود: هر كس من مولاى او هستم على مولاى او است. عمر گفت: تبريك، تبريك اى پسر ابوطالب، تو اكنون مولاى من و مولاى هر مسلماني، سپس اين آيه نازل شد: امروز دين شما را كامل كردم… اين حديث به عنوان روايت حبشون مشهور شده است، گفته شده كه فقط او اين روايت را نقل كرده است؛ در حالى احمد بن عبد الله نيز از على سعيد… از أبى هريره نقل كرده است….

همين روايت را الشجرى الجرجانى (متوفاي499 هـ) در كتاب الأمالى با همين سند در سه جاى از كتابش و ابن عساكر در تاريخ مدينه دمشق نقل كرده‌اند.[2]

بررسي سند روايت:

عبد الله بن علي بن محمد بن بشران:

وى استاد خطيب بغدادى و ثقه است؛ چنانچه ذهبى در باره او مى‌نويسد:

  • عبد الله بن عليّ بن محمد بن عبد الله بن بشران البغدادي الشاهد… قال الخطيب: كان سماعه صحيحاً. [3].
    عبد الله بن علي… خطيب در باره او گفته: شنيده هاى او صحيح بود. 

علي بن عمر الحافظ:

على بن عمر، همان دارقطنى معروف و صاحب سنن است كه در وثاقت او ترديدى نيست؛ چنانچه ذهبى درباره او مى‌گويد‌:

  • قال أبو بكر الخطيب كان الدارقطني فريد عصره وقريع دهره ونسيج وحده وامام وقته انتهى اليه علو الاثر والمعرفة بعلل الحديث واسماء الرجال مع الصدق والثقة وصحة الإعتقاد والاضطلاع من علوم سوى الحديث منها القراءات.[4] دارقطنى يگانه روزگار و پهلوان ميدان بود و مانندى نداشت او پيشواى زمانش بود، دانش و معرفت اسباب شناسائى حديث و شناخت نامهاى راويان به او ختم مى‌شد، راستگو و مورد اعتماد و داراى اعتقادى صحيح بود و در ديگر علوم غير از حديث مانند دانش قراآت نيز قوى بود.

أبو نصر حبشون بن موسى بن أيوب الخلال:

ذهبى درباره او مى‌گويد:

  • حبشون بن موسى بن أيوب الشيخ أبو نصر البغدادي الخلال… وكان أحد الثقات[5].
    حبشون بن موسي، يكى از افراد مورد اعتماد بود.

خطيب بغدادى درباره او مى‌گويد:

  • وكان ثقة يسكن باب البصرة[6].
    حبشون مورد اعتماد بود و در باب البصره سكونت داشت.

و بعد از نقل روايت إكمال نيز روايت ديگرى را نقل كرده و مى‌گويد:

  • أخبرنا الأزهري، قَالَ: أخبرنا علي بْن عُمَر الْحَافِظ، قَالَ: حَبْشُون بْن مُوسَى بْن أيوب الْخَلال صدوق… [7] الازهری به ما گفت: على بن عمر الحافظ گفته است: حبشون بن موسى راستگو است.

علي بن سعيد الرملي:

ذهبى درباره او مى‌گويد:

  • علي بن أبي حملة شيخ ضمرة بن ربيعة ما علمت به بأسا ولا رأيت أحدا الآن تكلم فيه وهو صالح الأمر ولم يخرج له أحد من أصحاب الكتب الستة مع ثقته.[8] على بن ابى حمله بزرگ قبيله ضمره است، من در او ايرادى نمى‌بينم وكسى را هم نديده‌ام كه در باره او سخنى گفته باشد، او كارهايش خوب بود ولى با اين كه ثقه است صاحبان كتب سته از وى روايت نقل نكرده‌اند.

ابن حجر هم درباره او گفته است:

  • وإذا كان ثقة ولم يتكلم فيه أحد فكيف نذكره في الضعفاء.[9] على بن سعيد رملى ثقه است و كسى در باره وى سخنى نگفته است، پس چرا بايد نام وى را در رديف افراد ضعيف بياوريم؟.

ضمرة بن ربيعة القرشي

ذهبى در باره او مى‌گويد:

  • ضمرة بن ربيعة. الإمام الحافظ القدوة محدث فلسطين أبو عبد الله الرملي… روى عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه قال ضمرة رجل صالح صالح الحديث من الثقات المأمونين لم يكن بالشام رجل يشبهه هو أحب إلينا من بقية بقية كان لا يبالي عمن حدث وقال ابن معين والنسائي ثقة. وقال أبو حاتم صالح، قال آدم بن أبي إياس ما رأيت أحدا أعقل لما يخرج من رأسه من ضمرة، وقال ابن سعد كان ثقة مأمونا خيرا لم يكن هناك أفضل منه ثم قال مات في أول رمضان سنة اثنتين ومئتين . وقال أبو سعيد بن يونس كان فقيههم في زمانه مات في رمضان سنة اثنتين ومئتين.[10] ضمرة بن ربيعه، پيشوا، حافظ، رهبر و محدث فلسطين بود. عبد الله بن احمد بن حنبل از پدرش نقل كرده كه گفت: ضمره، مرد پاك سرشت بود و در نقل حديث صالح بود، از افراد مورد وثوق و اعتماد بود، در شام مانند او نبود. او در نزد من محبوب‌تر از ديگرانى بود كه در نقل حديث دقت نمى‌كردند كه از چه كسانى نقل كنند. ابن معين و نسائى گفته‌اند: مورد اعتماد بود. ابوحاتم گفته: درست كار بود، آدم بن إياس گفته: كسى را داناتر از او در آن چه از مغزش خارج مى‌شود (فكر و انديشه)، نديدم، ابن سعد گفته: مورد اعتماد و اطمينان و آدم خوبى بود، در اين جا شخصى بهتر از او نيست.ابوسعيد بن يونس گفته: او فقيه اهل زمان خود بود…

عبد الله بن شوذب:

ذهبی درباره­اش می­گوید:

  • عبد الله بن شوذب. البلخي ثم البصري الإمام العالم أبو عبد الرحمن نزيل بيت المقدس… وثقه أحمد بن حنبل وغيره. قال أبو عمير بن النحاس حدثنا كثير بن الوليد قال كنت إذا رأيت ابن شوذب ذكرت الملائكة. قال أبو عامر العقدي سمعت الثوري يقول كان ابن شوذب عندنا ونحن نعده من ثقات مشايخنا وقال يحيى بن معين كان ثقة.[11] عبد الله بن شوذب، پيشوا و دانشمند بود، احمد بن حنبل و ديگران او را توثيق كرده‌اند. ابوعمير نحاس گفته: كثير بن وليد مى‌گفت: من هر وقت ابن شوذب را مى‌بينم به ياد ملائكه مى‌افتم. ابوعامر عقدى گفته‌: از ثورى شنيدم كه مى‌گفت: ابن شوذب پيش ما بود و ما او را جزء اساتيد مورد اعتماد مى‌شمرديم، يحيى بن معين گفته: او مورد اعتماد بود.

و ابن حجر عسقلانى مى‌گويد:

  • عبد الله بن شوذب الخراساني أبو عبد الرحمن سكن البصرة ثم الشام صدوق عابد من السابعة.[12] عبد الله بن شوذب خراسانى ساكن بصره بود سپس به شام رفت، انسانى راستگو و اهل عبادت و از طبقه هفتم از محدثين است.

مطر الوراق:

ذهبى درباره او مى‌گويد:

  • مطر الوراق. الإمام الزاهد الصادق أبو رجاء بن طهمان الخراساني نزيل البصرة مولى علباء بن أحمر اليشكري كان من العلماء العاملين وكان يكتب المصاحف ويتقن ذلك[13] مطر الوراق پيشواى زاهد راستگو، اصل او خراسانى است و ساكن بصره شد، وى از دانشمندان شايسته و از نويسندگان قرآن بود كه به درستى آن را انجام مى داد.

و در كتاب ديگرش مى‌گويد:

  • فمطر من رجال مسلم حسن الحديث.[14] مسلم در كتاب صحيحش از او نقل روايت دارد و از رجال اين كتاب است، و رواياتش نيكو است.

شهر بن حوشب:

شهر بن حوشب از روات صحيح مسلم است و در وثاقت وى ترديد نيست؛ چنانچه ذهبى در تاريخ الإسلام در باره او مى‌گويد:

  • قال حرب الكرماني: قلت لأحمد بن حنبل: شهر بن حوشب، فوثقه وقال: ما أحسن حديثه. وقال حنبل: سمعت أبا عبد الله يقول: شهر ليس به بأس. قال الترمذي: قال محمد يعني البخاري: شهر حسن الحديث، وقوى أمره.[15]

ترمذى در سنن خود بعد از نقل روايتى كه در سند آن شهر بن حوشب وجود دارد، مى‌نويسد:

  • وَسَأَلْتُ مُحَمَّدَ بن إسماعيل عن شَهْرِ بن حَوْشَبٍ فَوَثَّقَهُ وقال إنما يَتَكَلَّمُ فيه بن عَوْنٍ ثُمَّ رَوَى بن عَوْنٍ عن هِلَالِ بن أبي زَيْنَبَ عن شَهْرِ بن حَوْشَبٍ قال أبو عِيسَى هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.[16] بخارى شهر بن حوشب را توثيق كرد و روايت وى را حسن وصحيح دانسته اند….

عجلى در معرفة‌ الثقات مى‌نويسد:

  • شهر بن حوشب شامي تابعي ثقة.[17] شهر بن حوشب اهل شام و از تابعان و ثقه بود.

 

در نتيجه سند اين روايت كاملا صحيح است و هيچ ايرادى در آن ديده نمى‌شود.

—————————————————————————————————

[1]الخطيب البغدادي، أحمد بن علي أبو بكر (متوفاي 463هـ)، تاريخ بغداد، ج 8، ص 289، ناشر: دار الكتب العلمية – بيروت.

[2] – الشجري الجرجاني، المرشد بالله يحيى بن الحسين بن إسماعيل الحسني، كتاب الأمالي وهي المعروفة بالأمالي الخميسية، ج 1، ص 192، و ج1، ص 343، و ج2، ص102، تحقيق: محمد حسن اسماعيل، ناشر: دار الكتب العلمية – بيروت / لبنان، الطبعة: الأولى، 1422 هـ – 2001م؛

ابن عساكر الدمشقي الشافعي، أبي القاسم علي بن الحسن إبن هبة الله بن عبد الله،(متوفاي571هـ)، تاريخ مدينة دمشق وذكر فضلها وتسمية من حلها من الأماثل، ج 42، ص 233، تحقيق: محب الدين أبي سعيد عمر بن غرامة العمري، ناشر: دار الفكر – بيروت – 1995.

[3] – الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (متوفاي 748 هـ)، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، ج 29، ص 264، تحقيق د. عمر عبد السلام تدمرى، ناشر: دار الكتاب العربي – لبنان/ بيروت، الطبعة: الأولى، 1407هـ – 1987م؛

البغدادي، أحمد بن علي ابوبكر الخطيب (متوفاي463هـ)، تاريخ بغداد، ج 10، ص 14، رقم: 5130، ناشر: دار الكتب العلمية – بيروت.

[4] – الذهبي، شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان، (متوفاي748هـ)، سير أعلام النبلاء، ج 16، ص 452، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، محمد نعيم العرقسوسي، ناشر: مؤسسة الرسالة – بيروت، الطبعة: التاسعة، 1413هـ.

[5] – الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (متوفاي 748 هـ)، سير أعلام النبلاء، ج 15، ص 317، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، محمد نعيم العرقسوسي، ناشر: مؤسسة الرسالة – بيروت، الطبعة: التاسعة، 1413هـ.

[6] – البغدادي، أحمد بن علي ابوبكر الخطيب (متوفاي463هـ)، تاريخ بغداد، ج 8، ص 289، ناشر: دار الكتب العلمية – بيروت.

[7] – تاريخ بغداد، خطیب بغدادی، المحقق: الدكتور بشار عواد معروفف الناشر: دار الغرب الإسلامي – بيروتف الطبعة: الأولى، 1422هـ – 2002 مف عدد الأجزاء: 16 ج 9، ص 221.

[8] – الذهبي، شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان أبو عبد الله (متوفاي 748 هـ) ميزان الاعتدال في نقد الرجال، ج 5، ص 153 ـ 154، تحقيق: الشيخ علي محمد معوض والشيخ عادل أحمد عبدالموجود، ناشر: دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة: الأولى، 1995م.

[9] – العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل (متوفاي852هـ) لسان الميزان، ج 4، ص 227، تحقيق: دائرة المعرف النظامية – الهند، ناشر: مؤسسة الأعلمي للمطبوعات – بيروت، الطبعة: الثالثة، 1406هـ – 1986م.

[10] – الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (متوفاي 748 هـ)، سير أعلام النبلاء، ج 9، ص 106، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، محمد نعيم العرقسوسي، ناشر: مؤسسة الرسالة – بيروت، الطبعة: التاسعة، 1413هـ.

[11] – الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (متوفاي 748 هـ)، سير أعلام النبلاء، ج 7، ص 92، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، محمد نعيم العرقسوسي، ناشر: مؤسسة الرسالة – بيروت، الطبعة: التاسعة، 1413هـ.

[12] – العسقلاني الشافعي، أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل (متوفاي852هـ)، تقريب التهذيب، ج 1، ص 3386، رقم: 3387، تحقيق: محمد عوامة، ناشر: دار الرشيد – سوريا، الطبعة: الأولى، 1406 – 1986 م.

[13] – الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (متوفاي 748 هـ)، سير أعلام النبلاء، ج 5، ص 452، تحقيق: شعيب الأرناؤوط، محمد نعيم العرقسوسي، ناشر: مؤسسة الرسالة – بيروت، الطبعة: التاسعة، 1413هـ..

[14] – الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (متوفاي 748 هـ)، ميزان الاعتدال في نقد الرجال، ج 6، ص 445، تحقيق: الشيخ علي محمد معوض والشيخ عادل أحمد عبدالموجود، ناشر: دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة: الأولى، 1995م.

[15] – الذهبي الشافعي، شمس الدين ابوعبد الله محمد بن أحمد بن عثمان (متوفاي 748 هـ)، تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام، ج 6، ص 387، تحقيق د. عمر عبد السلام تدمرى، ناشر: دار الكتاب العربي – لبنان/ بيروت، الطبعة: الأولى، 1407هـ – 1987م.

[16] – الترمذي السلمي، محمد بن عيسى أبو عيسى (متوفاي 279هـ)، سنن الترمذي، ج 4، ص 434،، تحقيق: أحمد محمد شاكر وآخرون، ناشر: دار إحياء التراث العربي – بيروت.

[17] – العجلي، أبي الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح (متوفاي 261هـ)، معرفة الثقات من رجال أهل العلم والحديث ومن الضعفاء وذكر مذاهبهم وأخبارهم، ج 1، ص 461، رقم: 741، تحقيق: عبد العليم عبد العظيم البستوي، ناشر: مكتبة الدار – المدينة المنورة – السعودية، الطبعة: الأولى، 1405 – 1985م.

دیدگاهتان را بنویسید

لطفاً اطلاعات زیر را وارد کنید.

همچنین ببینید
بستن
دکمه بازگشت به بالا
سوال خود را بپرسید